مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1087
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
ما يلهي عمّا يعنى كالأحاديث التي لا أصل لها ، والأساطير التي لا اعتبار فيها ، والمضاحيك وفضول الكلام ، والإضافة بمعنى « من » وهي تبيينية إن أراد بالحديث المنكر وتبعيضية إن أراد به الأعمّ منه . « 1 » وفي الصافي : « ما يلهي عمّا يعني كالأحاديث التي لا أصل لها والأساطير التي لا اعتبار فيها ، والمضاحك وفضول الكلام . « 2 » القمي قال : الغناء وشرب الخمر وجميع الملاهي » « 3 » والظاهر أنّه مجاز مرسل عن القيان أو مطلق الغناء أو عن الدفاتر والكتب على ما سيأتي تفصيله إن شاء الله تعالى . وقيل : نزلت في النضر بن حارث ، اشترى كتبَ الأعاجم وكان يحدِّث بها قريشاً ، ويقول : إن كان محمّد صلى الله عليه وآله وسلم يحدّثكم بحديث عادٍ وثمود ، فأنا احدّثكم بحديث رُستَم وإسفنديار والأكاسرة . وقيل : كان يشتري القيان ويحملهنّ على معاشرة من أراد الإسلام ومنعه منه . « 4 » « ليُضلّ » بضمّ « الياء » حذف مفعوله ، أي غيره . قال الشيخ رحمه الله : ومن أضلّ غيره فقد ضلّ هو ، ومن قرأ بفتح « الياء » فالمعنى ليَصيرَ أمره إلى الضلال ، وهو إن لم يكن يشتري للضلال فإنّه يصير أمره إلى ذلك . قال قتادة : يحسب المرء من الضلالة أن يختار حديثَ الباطل على حديث الحقّ انتهى . « 5 »
--> « 1 » أنوار التنزيل وأسرار التأويل ، ج 2 ، ص 226 . « 2 » تفسير الصافي ، ج 4 ، ص 139 . « 3 » تفسير القمي ، ج 2 ، ص 161 . « 4 » مجمع البيان ، ج 8 ، ص 313 . « 5 » مجمع البيان ، ج 8 ، ص 314 .